اختطاف علي كيالي من المنصورية يثير تساؤلات حول معايير السيادة ودور الدولة
لم تتحرك السلطة اللبنانية، بأجهزتها المعنية أو عبر قراراتها، إزاء حادثة اختطاف السوري علي كيالي من منزله في المنصورية، على يد جهات خارجية أقرت بتنفيذ العملية. فما الذي يجعل معايير السيادة تختلف من حادثة إلى أخرى؟ ولماذا يغيب التحرك الرسمي والحماسة المعهودة للدفاع عن السيادة في هذه القضية؟