حماس تعلن حل حكومتها في غزة.. هل تناور الحركة لحكم غزة بطرق أخرى؟
في هذا العدد من "صدى المشرق"، نتابع إعلان حركة حماس حل حكومتها وتسليم إدارة قطاع غزة إلى اللجنة الوطنية لإدارة القطاع، التي اتفقت عليها الفصائل الفلسطينية وتحظى بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وبذلك يطوى فصل امتد لنحو عشرين عاما من إدارة الحركة للقطاع، مع تأكيدها الإبقاء على موظفيها الحكوميين، ولا سيما عناصر قوى الأمن الداخلي، على أن يعملوا تحت سلطة اللجنة الوطنية، في وقت تتصاعد فيه الدعوات إلى حصر السلاح بيدها. فهل تمثل هذه الخطوة انتقالا حقيقيا للسلطة، أم أنها مناورة تتيح لحماس الاحتفاظ بنفوذها داخل القطاع؟