لماذا تراهن فرنسا على سلطة عُمان لحل أزمة مضيق هرمز وما حساباتها في المنطقة؟
استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الإثنين، سلطان عُمان هيثم بن طارق، إذ دعيا إلى ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز "دون شروط أو قيود"، واتفقا على إجراء "عمليات مشتركة لإزالة الألغام" في الممر البحري الحيوي للاقتصاد العالمي. لكن لماذا تحالفت باريس مع مسقط تحديدا للبحث عن حلول للنزاع الدائر في الشرق الأوسط؟ وما حساباتها في هذا الجزء من العالم؟