فصحٌ مجيدٌ للطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الغربي. أسأل الله أن يحلّ العيد المقبل على لبنان وقد طويت صفحات أوجاع الحروب والنزوح والقتل والدمار، ليسير على درب العودة إلى الدولة
فصحٌ مجيدٌ للطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الغربي. أسأل الله أن يحلّ العيد المقبل على لبنان وقد طويت صفحات أوجاع الحروب والنزوح والقتل والدمار، ليسير على درب العودة إلى الدولة المنشودة، التي توفّر الاستقرار والأمان لكل اللبنانيين، فنشهد انطلاقةً فعليةً نحو الازدهار وإعادة إعمار ما تهدم. كلنا أمل بقيامة جديدة لوطننا الغالي.