في عيد الفطر هذا العام، نصلّي من أجل لبنان الجريح ومن أجل آلاف العائلات التي تدفع ثمن حروبٍ لا قرار لها فيها ولا مصلحة. قلوبنا مع كل نازحٍ ولاجئٍ اضطرّ لترك منزله وأطفاله يحملون ال
في عيد الفطر هذا العام، نصلّي من أجل لبنان الجريح ومن أجل آلاف العائلات التي تدفع ثمن حروبٍ لا قرار لها فيها ولا مصلحة. قلوبنا مع كل نازحٍ ولاجئٍ اضطرّ لترك منزله وأطفاله يحملون الخوف بدل فرحة العيد، ومع كل عائلةٍ فقدت عزيزاً وما زال مكانه فارغاً حول مائدة العيد. التضامن اليوم ليس بالكلام بل بالموقف الواضح: كفى تحويل لبنان ساحة لصراعات الآخرين.